"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

ثرثرة الصناديق


 http://www.instructables.com/image/FKOSQVD6JGEPD7R6JM/Talk-Box.jpg


في بلد مثل مصر تصور اي شئ .. فنحن قوم بنوا اهراما وصنعوا حضارة .. اشتهرنا  في الطب والحساب والكمياء
وعلى الرغم اننا لم  نكون مثل اجدادنا ولم نبني اهراما, الا اننا استطعنا ان نجعل الصناديق تتحدث ( هل وجدت صناديق تتحدث الا في مصر ؟ )
ولكن ويالا العجب صناديقنا تنطق بكل ما تحبه وتريده .. الا ما اُعدت من اجله .. لا تنطق به ابدا .. نعم .. انها الصناديق السحرية
فصناديق الاستفتاء لدينا على يد الشيخ يعقوب قالت " للدين نعم " .. رغم ان الاستفتاء لم يكن به كلمة واحدة عن الدين
فصناديقنا يمكن ان تقول ما تريده منها .. بس انت اضغط عليها
وتفوت ايام وتيجي ايام وهذه الصناديق الثرثارة لا تصمت ولا تبتلع لسانها .. فقد اكتشفنا حديثا ( والفضل يرجع للواء ممدوح شاهين, عضو المجلس الاعلى للقوات المسلحة ) ان الصناديق قالت " للمجلس العسكري نعم "
ولكن ويالا العجب العجاب .. عدت كما فعلت مع الشيخ يعقوب لما كتب في المواد الـ 9 المستفتى عليها .. فلم اجد شئ واحد يسألني ان كنت تريد المجلس العسكري ام لا
وعلى الرغم من انني لا يعنيني كثيرا من يحكم مصر في هذه الفترة الانتقالية - لانها بكل بساطة انتقالية - وما يهمني ان يكون امينا على مصر وعلى ثورة ابنائها 
الا انني يهمني حقا ان اعرف متى تصمت هذه الصناديق عن الثرثرة


الطلاق في المسيحية خطوات سحرية - واخرى !

على الرغم من اختلافي في كثير من الافكار مع ما يسمى بالفكر السلفي الا انني اصبت بالدهشة عندما سمعت البعض يتحدث بطريقة تكاد تكون كوميدية الى حد كبير منتقدا هيئتهم .. فيعيب عليهم الجلباب واللحى


وخرج عمر بن عبد العزيز ذات ليلة ومعه بعض شرطته. فدخل المسجد, فمر في الظلمة برجل نائم فعثر به, فرفع الرجل رأس اليه فقال : أمجنون انت ؟, قال : لا .
وهم الشرطي أن يضرب الرجل, فقال عمر : (( مهلا انما سألني أمجنون انت فقلت لا ))

اما هؤلاء فهكذا يردون على شعوبهم ___ , ___