"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

جتكم القرف


كنت قد قراءت مقالا فى المصرى اليوم لدكتورة درية شرف الدين وتحدثت  متفاخرة بالاعمال الفنية ودورها الفعال فى التوجية والتاثير على الشعب باكملة واصفة مدى فرحة الملك احمد فؤاد - ولمن لا يعرفة - هو  اخر ملوك مصر وهو ابن الملك فاروق , وعن مدى سعادتة فى زيارته الاخيرة لمصر  بعد ان استطاع مسلسل الملك فاروق -والذى عرض فى رمضان الماضى - ان يحسن جزء من صورة الملك فاروق التى شوهت بفعل فاعل فالافلام السنيمائية والمسلسلات التلفزيونية من الممكن ان توجة وترشد وتربى اجيالا فانا مثلا - وبكل فخر - من الذين تربوى على يوميات ونيس للفنان العبقرى محمد صبحى واتمنى ان ياتى اليوم الذى انفذ فية توجيهات ونيس لاولادة ,  ولى حديث اخر عن عبقرية محمد صبحى لان هذا المقال ليس للمديح فانا اليوم بصدد نقد اتمنى ان يكون لاذع وقاسى لعلنا نفوق ونرجع عن مثل هذه الكوارث
كانت  هذه البداية والاشارة لمقال دكتورة درية شرف الدين لتبيان مدى تاثير الاعمال الفنية التى تعرض على المشاع على الاشخاص ومدى استطاعت هذه الاعمال فى ان توجة الافراد وان تكون جزء من افكارهم
واذا كانت كذلك ؟ - وهى كذلك بالفعل - فهل يصح ان تكون هذه الاعمال مشوه للدين

ليس انتقادا كما تعودنا وليس كما نرى فى كثير من الاعمال التافهة التى ترى الدنيا بعين واحدة ان تجعل الارهابى بذقن والذى يعدد الزوجات يتحدث باسم الدين
ولكن هذه المرة التعدى على الدين كان اخطر من -وجهة نظرى الشخصية - فانه هذه المرة يبعث برسالة  ( حقيرة ) لكل من لا يعرفوا الدين جيدا
وانا اتحدث عن فيلم ابقى قبلنى
لسعد الصغير , والليثى
والكارثة تكمن فى الثانى - الليثى - فشاهدت اغنية الفيلم التى غناها الاخ محمود  الليثى والتى من المفترض انها اغنية مدح سيد الخلق
حيث تبداء بمدددددداد وبعدها, الله, الله, الله, الله 
وبعدها كلام مثل( وبمدح محمد خير الانام علية الصلاة وازكى السلام)
وهنا تكمن عده كوارث كل واحدة منها ( تودى فى ستين  داهيه ) الاخ الليثى - من وجهة نظر العبد الفقير لله  - لا يصلح ان يكون مداح هو ليس النقشبندى  ولا نصر الدين طوبار رحمهما الله
ولكن دعنا لا نتوقف هنا كثيرا
وانظر من فضلك الى هذا الفيديو
واحب ان اوضح لسعادتك ان هذا المشهد غير موظف من الاساس ومنظر المولد هذا ليس له اساس فى الفيلم وتشعر انه دخيلة 





ما رايكم دام عزكم ؟
هل يصلح هذه المشهد ان يكون مصاحب لاغنية المفترض انها مدح فى الرسول - عليه افضل الصلاة والسلام - ؟
هل يجوز كل هذا الكم من الراقصات ؟
انا لا اعترض على ما يقدم فكل شخص يقدم ما يشاء ومن اراد ان يشاهد فليشاهد 
ولكن اليست هذه صورة اكثر من سيئة عن الاسلام بان تكون اغنية - من المفترض انها مديح - وكل ما بها هم اشخاص يهزون رؤسهم ويضربون (( بالصاجات )) ويحملون الشموع فوق رؤسمهم لبيان مدى البراعة فى الرقص هل من المفترض ان تكون هذه هى الصورة التى نوصل بها الدين ؟
هل يجب ان يكون منظر المداحيين بهذا الشكل فحينما يسئلنى احد عن الشيخ النقشبندى دون ان يسمع ابتهالاته واقول له انه مداح فقد يعتقد انه من نوعية الاخ الليثى 
اخيرا اتمنى ان اكون انتقد ما يجب انتقاده فهذه الصورة استفزتنى جدا ورغم انى قد شاهدتها من فترة الا ان ظروف منعتنى من الكتابة ولكن حينما سنحت الفرصة فلم يكن مفر من ان اكتب لهم واقول جتكم القرف

wwadع mrع