"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

تحريم كرة القدم ( هلك المتنطعون )

http://www.lahaonline.com/media/images/articles//people/fadaalfatwa.jpg
حتى لا نتشابه باهل الكفر

ان تكون وسطى دينيا فى هذا الزمان فانت كالواقف على حافة جبل ... فان لم تحافظ على توزانك , سيكون مصيرك لا محالة اما السقوط فى مستنقع الانفلات , او تتهاوى فى ظلمات التطرف والمغالاه , واذكر قوله صلوات الله وسلامه عليه ( هلك المتنطعون ) وعادها صلى الله عليه وسلم ثلاث , والمتنطعون هم الذى يغالون فى كل شئ حتى الدين


وما ابلغ على ذلك من قصة بقرة بنى اسرائيل والتى ذكرها الله تعالى فى كتابه الكريم فى سورة البقرة ... ولجاجتهم ومغالتهم فى حكم هذه البقرة فحينما امرهم الله ان يذبحوا بقرة فكان عليهم ان يذبحوا اول بقرة تقابلهم ولكنهم استمروا فى طلب اوصاف لهذه البقرة دون ان يكون لكل هذه الاوصاف داعى حتى فى نهاية المطاف وبعد اسئلة وطلبات واحكام عن وصف هذه البقرة فعلوا ما امرهم الله به وقال المولى عز وجل" َذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ " البقرة - 71


ماذا نفهم من هذه القصة ومن هذا الحديث ؟ .. ان الله يبلغنا بان الاحكام التى انزلها الله هى ما نحن مكلفين بها وغير ذلك هو من المباحات التى يحق لنا ان نفعلها او لا نفعلها فالامر برمته متروك لنا ولتقديرتنا


فان الدين لا يقول لنا اذا كنا نمشى فى الشارع صباحا ام مساء ولكن يأمرنا مثلا " وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ " ان الدين والشرع يضع لنا خطوطا عريضة لما يجب وما لا يجب حتى لا نخسر دنينا واخرتنا


ولكن يبدو ان هناك اشخاص .. يغالون فى الدين ويحرمون ما لم يحرم الله واخر ما وجدته من هذه الغالاه هو احد الشيوخ والذى لا اعرف كيف هداه عقلة بان يحرم لعبة كرة القدم ..! , وعلى اى اساس
( تجد نص الفتوى فى اخر المقال )


وان كنت من كارهى هذه اللعبه ولا اطيق ان ارى احد يلعبها ولا احب من يشاهدوها - وهذه حقيقة - الا انى لم يخطر على بالى ان احدا سيفتى بتحريمها , ولكن لنرى لماذا افتى هذا الشيخ بتحريمها ومدى تفاخرة بان هناك كثير من الشباب الذى اهتدوا بهذه الفتوى


فيرى سيادته , بان لعبة كرة القدم والكرة عموما حرام ذلك لان لاعبيها يقوموا بتطبيق القانون الدولى - البلنتى ,الفاول ,الاوفسايد , وغيرها - وهو على حد زعمه قوانين طاغوطية وضعها اناس كافرون فيجب الا نتشبة بهم


اقتباس


ويكفي المسلم الصادق المحب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم في أدلة تحريمها دليل التشبه بالفساق والمجرمين فضلاً عن الكفار والمشركين وفضلاً عن امتثال قوانينها الدولية وفضلا عن الأدلة التي ذكرناها والتي تنطبق على شباب الصحوة حقاً وحقيقة .
ثم إن قضية التشبه بالكفار والمشركين يترتب عليه هدم لجانب الولاء والبراء وهدم لحقيقة بغض أعداء الدين من اليهود والنصارى وغيرهم من ملل الكفر.


ولكن الا يعلم من وضع هذه الفتوى انه بكتابته هذه الفتوى قد شابة اهل الكفر , فهو يستخدم القلم وهو بانوعه الرصاص والحبر والجاف من اختراع اهل الكفر كما يقول , وان كانت هناك بعض المعلومات على ان فكرة القلم الحبر هى للكميائى العربى جابر ابن حيان
ولكن القلم الرصاص والحبر هما اختراعان انجليزيان والقلم الجاف هو اختراع امريكى
وبالطبع لن اعدد باقى ما استخدمه كاتب هذه الفتوى من اختراعات اهل الكفر من الكهرباء ومصابيح الاناره وغيرها ليستطيع كتابة فتواه

فماذا نفعل الان يا مولانا ؟ ... اعتقد سيرد ويقول الا نكتب .. وبهذا يزداد تاخرنا وتخلفنا اكثر واكثر مما هو عليه
ولكن يبدوا ان سيادته لم يرد ان يحرم اهل الايمان - امثالنا - من متعه لعبه كرة القدم فقرر سعادته بان يضع قوانين مغايرة لما وضعه اهل اكفر لتكون هى الحاكمة لمن يريد لعب هذه اللعبه 
اقتباس : -
أولاً : تلعبون الكرة بدون الخطوط الأربعة لأنها من صنيع الكفار والقانون الدولي لكرة القدم الذي أمر بوضعها ورسمها عند اللعب بالكرة . 


ثانياً : ألفاظ القانون الدولي الذي وضعه الكفار والمشركين كالفاول والبلنتي والكورنر والقُول (2) كل هذه الألفاظ وغيرها تُترك ولاتقال. ومَنْ قالها منكم يُؤدب ويُزجر ويُخرج من اللعب . ويقال له علانية : إنك قد تشبهت بالكفار والمشركين ، وهذا حرام عليك ...
اما الكارثة الحقيقية والتى صدمتنى اثناء قرأتى لهذه الفتوى والتى حصلت على رابطها بالمناسبة من اشخاص يهاجمون الاسلام بكل ما اوتوا من قوه .. ويحاربون شرع الله  بقدر استطاعتهم واتخذوا هذه الفتوى سبيل لاظهار عوار الاسلام وهو والله عوار من ينتسبون اليه وليس عوار شرع الله 
 انه قال
تكملة الاقتباس :-
ثالثاً : من سقط منكم أثناء اللعب وكسرت يده أوقدمه أومست الكرة يده فلا يقال فاول ولايُوقف اللعب من أجل سقوطه ، ولايعطى من كسره وأسقطه ورقة صفراء ولاحمراء . بل الأمر لتحكيم الشرع عند الكسور والجروح، فيأخذ اللاعب المكسور حقه الشرعي كما في القرآن وأنتم يجب عليكم أن تشهدوا معه على أن فلاناً تعمد كسره .
ان مولنا يرى انه بدلا من ان تأخذ فاول فيجب ان تحصل على الديه ... او القصاص .. ولا افهم من اين له باقحام الدين فى هذا , والله لا افهم ان كان يريد ان يشوة صورة الاسلام عن عمد ام عن جهل 
ماذا نفعل مع مثل هذه الفتاوى .. اننى اريد ان ادعوا كل شخص الى الاسلام واتمنى ان اجد العالم كله يشهد ان ( لا اله الا الله وان محمد رسول الله ) ولكن هل سيكون لاحد عين بان يقول لشخص ادعوك للاسلام لانه دين عقلانى لا يعرف المغالاه ؟ ان ما يفعله هؤلاء - اشباه الفقهاء - هو عين المغالاه 
اتمنى ان يتحول الخطاب الدينى مما هو عليه الان ليكون لترغيب الناس فى العلم والعمل وليس تنفير الناس من الدين والشرع 
فان كان على حد زعمه بان هناك الكثير من الشباب قد اهتدى لهذه الفتوى , فهل يعلم كم عدد الذين نفروا من الاسلام وابتعدوا عنه بعد ان كانوا على مقربة من ان يهتدوا اليه بسبب مثل هذه الفتاوى ؟ 
فحسبى الله ونعم الوكيل 
























نص الفتوى 


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. ثم أما بعد :
فهذه هي الطبعة الثانية لرسالتي ( الكرة تحت أقدام الصالحين ) والتي مر عليها عاماً كاملاً وعدة أيام قليلة، وبحمد الله تعالى والشكر لله وحده فقد بارك الله فيها ووضع لها القبول والتأثير في قلوب إخواني من شباب الصحوة مما لم أكن أتوقعه أو يخطر على بالي أبداً .
لقد انتشرت هذه الرسالة الجديدة والغريبة في موضوعها في كل مدينة وفي كل بيتٍ تقريباً، حتى جاءتني الأخبار والثمار والاتصالات ممن يعرفني من المشايخ وطلاب العلم بالتبشير بأن رسالة ( الكرة تحت أقدام الصالحين ) قرأها شباب لا يحصيهم إلا الله تعالى من إخواني المحبين للدين من شباب الصحوة فتقبلوها إذْ أنها قائمة بالحق وعلى الحق ومن أجل الحق حيث قضت ونصَّت على تحريم لعبة كرة القدم بقوانينها وأحكامها الدولية، حتى إن أحد الشباب في منطقة الشمال قرأ رسالتي هذه فترك الكرة واللعب بها مع أنه يحبها ويلعبها يومياً غالباً، والأعجب من ذلك أنه قريب عهدٍ بالهداية كما نُقل لي ، وقد صرح هذا الشاب التائب من اللعب بالكرة للشباب ممن تاب معه أن تحريمها لم يخطر على باله، حتى قال : وأعجب دليل خوفني في الرسالة هو دليل تطبيق القانون الدولي لكرة القدم الذي كنا نعمل به إذا لعبنا بالكرة، ولم أكن أتوقع أنني ألعب بالكرة وأتحاكم فيها إلى قانون الكفار وإلى النظام الدولي لكرة القدم إلى آخر كلامه.
ولم يقف الأمر عند منطقة الشمال فحسب، بل تعداها بحمد لله تعالى إلى خارج منطقة الرياض كالقصيم وحائل والشرقية والحجاز وغيرها من المدن والقرى، حتى صرحت مجموعة في حفر الباطن بالتوبة من اللعب بكرة القدم مادام أن الأمر فيه قوانين دولية وتحاكم إلى الطاغوت الدولي للكرة وفيه تشبه بالكفار وأمريكا على وجه الخصوص، بل وصلتني أخبار مؤكدة في الرياض من أصحاب حلقات القرآن الكريم أنهم لما قرؤوا الرسالة توقفوا عند أدلتها احتراماً للحق الذي تحمله، فتابوا منها جميعاً، فلله الحمد والمنة .
ومما يسر المؤمن أن مجموعات من الشباب الطيبين لا عداد لهم يعرفهم أحد المشايخ تركوا الكرة نهائياً بعد قراءة هذه الرسالة فأشغلوا أوقاتهم برياضات جديدة كالسبـاق والسباحة وغير ذلك من اللعب المباح الذي لا علاقة له بالكفار وقوانينهم وأنظمتهم .
بل لقد حدا الأمر ببعض الشباب الملتزمين بعد قراءة الرسالة أنهم طبقوا الشروط المرسومة في آخرها لمن يريد اللعب بالكرة، وهؤلاء لعبوا الكرة لكنهم تركوا الارتباط بالقانون الدولي والألفاظ المرسومة لكرة القدم .
ومما يسر قلب المؤمن كذلك أن أحد الملتزمين ممن يلعب الكرة مع أصحابه قرأ الرسالة في أول يوم وزعت فيه في العام الماضي مما جعله يُصرح بتركها بلا رجعة، بل أخذ الرسالة معه إلى أصحابه فتابوا معه ولم يُكابروا، لأن الحق محبوب إلى النفوس المؤمنة، وتبع ذلك الشاب شباب لا حصر لهم في تلك المدينة وغيرها من مدن القصيم، فتركوا كرة القدم نهائياً وبعضهم طبق الشروط وترك القوانين الدولية والألفاظ النظامية والحركات الغربية فلله الحمد والمنة .
وبعد هذه البشائر وهذه الحقائق والأخبار في ترك الشباب اللعب بالكرة يوم أن تبين لهم تحريمها وأنها قائمة من أولها إلى آخرها على القوانين وعلى التحاكم إلى النظام الدولي الكافر ولا حول ولا قوة إلا بالله فإنني على يقين بإذن الله تعالى أن هناك الكثير والكثير من شباب الصحوة وطلبة حلقات القرآن الكريم سوف يتركونها ويُعادونها أو يلعبونها ـ إن كان لابد ـ بالشروط المرفقة يوم يقرؤون هذه الرسالة بتأمل وطلباً للحق بنية صادقة، وخاصة في هذه الطبعة الثانية والجديدة .
وفي ختام المقدمة الجديدة لهذه الطبعة الثانية والمزيدة والمنقحة فإن هذه الطبعة تتميز عن الطبعة الأولى بالمميزات التالية :
أولاً : ذكرت نشأت كرة القدم ومن الذي اخترع هذه اللعبة في أول الأمر.
ثانياً : ذكرت حقائق وأنظمة صادرة من القانون الدولي لكرة القدم يعمل بها شباب الصحوة إذا لعبوا بالكرة وهي صريحة بالحكم بغير ما أنزل الله والتحاكم إلى القانون الدولي بدلاً من التحاكم إلى القرآن والعياذ بالله من ذلك ونعوذ بالله أن نقدم حكم الطاغوت الدولي للكرة في الملعب على شرع الله تعالى، كما سيأتي تفصيله قريباً .
ثالثاً : أرفقت بعد كل دليل من أدلـة تحريم كرة القدم صوراً في كيفيـة اللعب بكرة القدم وكيفية النظام والقانون المسموح به لحركات اللاعبين للكرة داخل الملعب المربع والمخطط .
رابعاً : ذكرت حقائق جديدة صادرة من القانون الدولي تتعلق بالكرة وطريقة اللعب بالكرة والنظام المطلوب تحقيقه عند اللعب بها .
وأخيراً نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في هذه الطبعة الجديدة وينفع بها من قرأها واطلع عليها ونسأله سبحانه أن يُثبت من ترك الكرة حتى مماته ونشكره على تقبله للحق وعلى بغضه للكرة وقوانينها وأحكامها الدولية الذي كان في يومٍ من الأيام يُطبقها وينقاد لها وهي من الكفار وأذنابهم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،،،.
كتبه
عبدالله النجدي
الرياض ـ شهر ربيع الثاني 1423هـ


--------------------------------------------------------------------------------

نشأة وتاريخ كرة القدم .. ويلي ذلك
حقائق ذكَرها وصوَّرَها القانون الدولي
لكرة القدم أنقلها لأبناء التوحيد ليقتنعوا
بأنهم يلعبون كرة القدم بقوانينها وأحكامها الدولية


يقول القانون الدولي : لعبة كرة القدم هي دون منازع اللعبة الشعبية في العالم. وقلَّ أن تجد بلداً في العالم لا يعرف أبناؤه لعبة كرة القدم، وقد ذُكر أن السيد جول رينمي الرئيس السابق للإتحاد الدولي لكرة القدم قال مازحاً : (الشمس لا تغرب مطلقاً عن امبراطوريتي) دلالة على انتشار لعبة كرة القدم في مختلف أرجاء المعمورة.
ثم قال القانون الدولي في كتابهم الخاص بقانون الكرة .
فشيخ الإسلام ياشباب الصحوة والدعوة والعلم ينهى عن اللعبة المذكورة والتي كما قلنا ليس فيها تشبه إذا كان في اللعب بها مضرة بالخيل أو الرجال ولذا فكورتكم ياشباب الصحوة أولى بالنهي منها . لأن فيها مضرة ظاهرة بالرجال . حتى دخل بعض شباب الصحوة المستشفيات بسبب الكرة نسأل الله العافية من الكسور التي نتمنى أن تكسر في أرض الجهاد. مع أنه ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه وجد من بعض الشباب الملتزمين ممن يلعب كرة القدم أنه كُسر في قدمه وأُخرج من اللعب والجروح في قدمه ظاهرة وأُعطى لفريقه فاول ونسفوا حقه الشرعي الذي شرعه الله تعالى في القرآن الكريم عند الكسور والجروح وهو إما القصاص أو الدية.
إذاً فكيف تتوقعون أن يفتي به شيخ الإسلام لو رأى كورتكم ولعبتكم وأنكم أخذتموها من الكفار بأحوالها وقوانينها وألفاظها .. وفيها مافيها من المضرة بالرجال والتنافس فيما بينهم وكثرة الصخب والحقد وإثارة الضغائن. فهل تتوقعون بعد ذلك أن يسكت عنها . لا والله ولا أظن عاقلاً محباً لابن تيمية أن يقول أنه سوف يُفتي بجوازها أو أن يسكت عنها وهي ملطخة بقوانين خطيرة وبألفاظ غربية وفيها الحكم بغير ما أنزل الله تعالى .
وأيضاً هؤلاء السلف هم الذين يقال عنهم (ساعة وساعة ـ والمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف) حيث لعبوا هذه اللعبة من باب الترويح عن النفس حتى تنشط للعبادة من جديد ، لأن أوقاتهم كلها في طاعة، فنهارهم صيام وليلهم قيام ، عاشوا دنياهم على العبادة والطاعة وقراءة القرآن والذكر والزهد والبعد عن الدنيا وأهلها . فأوقاتهم من طاعة إلى طاعة، ولهذا قال أحد الناس لرجل من السلف لما خرج من المسجد : قف أكُلمك . فقال له : أَمسك الشمس وأُكلمك .
إذاً فهل إخواننا من شباب الصحوة ليلهم قيام ونهارهم صيام ؟ وهل أوقاتهم تقضى بالعبادة والعلم والزهد في الدنيا وعن الحديث عنها ؟ أم أنهم يجتمعون في كل يوم أوفي كل أسبوع بلا اهتمام للأوقات والمحافظة عليها بما ينفع في الدنيا والآخرة. وأما العلم وطلبه والجهاد والإعداد له فقل عليه السلام !.
فهل يليق لهؤلاء أن يدَّعوا أنهم يُروِّحون عن أنفسهم من كثرة العبادة والذكر والقراءة في كتب العلم والعلماء والانشغال بحفظ القرآن والسنة . لا والله لاتليق بهم هذه الدعوى وهذه الأعذار الواهية. بل إن أكثرهم يُظهر الملل والسآمة عندما يتحدث أحد الزائرين لهم من طلبة العلم في استراحاتهم ليذكرهم بالله وباستغلال الوقت بالعلم والعبادة ، بل حتى أن بعضهم يضيق ذرعاً عندما يتحدث أحد الغيورين عن التوحيد ومسائله وعن أعداء الله وحربهم للإسلام وأهله ويقولون إذا تكلمنا بالتوحيد وعن أعداء الدين وكشف باطلهم فإن الدعوة لاتسير . فتباً لدعوة تقودها كرة القدم والتمثيل والأناشيد ولايقودها الكتاب والسنة فالله المستعان .
لقـد أسمعـت لوناديـت حيـاً ولكـن لا حيــــاة لمـن تنادي
ولو ناراً نفخـت بها أضــاءت ولكن أنت تنفــخ فـي رمــاد
هذه هي أهم شبهات إخواننا من شباب الصحوة في احتجاجهم في اللعب بكرة القدم. وليُعلم أن من كان يحمل هماً للدين . ويحمل هماً لنصر الإسلام وهماً للدعوة والعلم ومتابعة المنكرات أنه لايُفكر باللعب بهذه الكرة الخبيثة .
ونحن نعلم أنَّ مِن شباب الصحوة من لايريد اللعب بالكرة ولا يهواها أبداً. ولكنه فُتن ببعض شباب الصحوة ممن يدعوه إلى اللعب بها .
وهذا لاشك فيه أنه صديقُ لهوٍ ولعب . وعلى هذا الشاب وغيره ممن ضَيَّع شباب الصحوة وقته أن يفر منهم . وأن لايجالسهم فإنهم حتماً سوف يفتنونه بالكرة والرياضة الإفرنجية الأمريكية والعياذ بالله .
وصديقٌ هذا حاله لاشك أنه سوف يُؤثر على غيره . وكما قيل أخبرني من تجالس أخبرك من أنت . وكما قال الشاعر :
عن المـرء لاتسأل وسل عن قرينـه فكــل قريـن بالمقـارن يقتدي
وقبل الختام نرجو بإذن الله تعالى بعد قراءة هذه الرسالة من شباب الصحوة أن ينقطع حماسهم عن اللعب بالكرة . وأن يَدَعوها للكفرة من اليهود والنصارى وأذنابهم وأن يدعوها هي وقوانينها لأمريكا الملحدة وإخوانها من دول الكفر والإلحاد حيث أنهم وضعوا قوانيناً وألفاظاً لكرة القدم تليق بهم . فما بال شباب التوحيد شاركوهم بهذه الكرة وبتطبيق هذه القوانين الضالة.
إن آمالنا بإخواننا من شباب الصحوة أن يقتنعوا بما قلناه من الأدلة القاطعة على تحريم لعبة كرة القدم وأنها تشبه صريح بالكفار وأعداء الدين وفيها قوانين وأحكام تعارض القرآن والعياذ بالله .
مع العلم أن شباب الصحوة بحمد الله تعالى يتقبلون الحق . والحق ضالتهم وإنني على يقين بربنا تعالى على أنهم إن قرؤا الرسالة بتجرد وبقصد اتباع الحق أنهم سوف يُوفقون بإذن الله تعالى على قبول مافيها من أدلة ظاهرة وحجة واضحة. وأتوقع منهم جميعاً وليس من أكثرهم أن يُعلنوها توبة صادقة من اللعب بالكرة ومشاركة أمريكا بقوانينها وخطوطها وألفاظها لأننا نعلم كيف يجري بغض أمريكا في عروق شباب الصحوة والدين .
ونتوقع منهم بإذن الله تعالى أن يقوموا جميعاً بإحراق السراويل الطويلة والفنايل المرقمة والكنادر المزخرفة والكرة المكورة في مزابل بيوتهم أو استراحاتهم نصراً للحق وبغضاً للُعبة الكفرة والملحدين من أمريكا وروسيا اللَّتين تعتبران من أشد الدول عداوةً للإسلام والمسلمين .
وأوصي شباب الصحوة هدانا الله وإياهم للحق والهدى أن لايعتبروا بالواحد والإثنين ممن يُصرون على اللعب بالكرة بعد قراءة هذه الرسالة . إذ لابد من الابتلاء في عدم ترك العادة وإن كانت حراماً أو شُبهة، فيخرج عليكم من الشباب ممن فُتن بحب الكرة فيخالف الجماعة ويُضيع أوقاتكم فلا تلتفتوا إليه.
أقول وأُؤكد للشباب الطيبين وأوصيهم بأن لايعتبروا بالواحد والإثنين. فالواحد يرجع والثاني يقنع واعلموا أنهما قد عشقوا الكرة . ولذا فعليكم أن تهجروهم وأن تنبذوهم وتقاطعوهم حتى يرجعا إلى الجادة وإلى الكف عن الاهتمام بهذه الكرة النظامية وبهذه القوانين الدولية .
وأوصي كذلك الشاب المستقيم أن لايُجالس من يلعب الكرة وإن جلس مكاناً في استراحةٍ أوغيرها ثم قاموا للعب بالكرة أن يفارقهم ويُصرح لهم أني فارقتكم لأجل تشبهكم بالكفار وبأمريكا وروسيا وبدول الكفر عامة ويُصرح لهم حتى ولو سخطوا عليه . فالحق عزيز والحق يعلو ولا يُعلى عليه وفي الحديث (من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس . ومن أسخط الله برضى الناس سخط الله عليه وأسخط عليه الناس) الحديث .



الخـاتمة

في ختام هذه الرسالة فإننا قد توصلنا من خلالها على أن الكرة بجميع ألعابها المشهورة(1) وخاصة ماتُسمى بكرة القدم أنها حرام ولاتجوز وأنها تشبه لا غبار عليه بالإضافة إلى أنها تتطلب من لاعبيها تطبيق قوانينها الدولية الطاغوتية والمبدِّلة لحكم الله عند الكسور والجروح بالفاول أو البلنتي مثلاً. ويكفي المسلم الصادق المحب لله ورسوله صلى الله عليه وسلم في أدلة تحريمها دليل التشبه بالفساق والمجرمين فضلاً عن الكفار والمشركين وفضلاً عن امتثال قوانينها الدولية وفضلا عن الأدلة التي ذكرناها والتي تنطبق على شباب الصحوة حقاً وحقيقة .
ثم إن قضية التشبه بالكفار والمشركين يترتب عليه هدم لجانب الولاء والبراء وهدم لحقيقة بغض أعداء الدين من اليهود والنصارى وغيرهم من ملل الكفر.
وما ذكرته في هذه الرسالة من تحريم اللعب بكرة القدم هو ما أدين الله عز وجل به. فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان.
وأنا هنا وإذ أطرح هذه الرسالة وأخاطب بها شباب الصحوة ودعاتها فإنني لا أريد إثارة الخلاف والفرقة وشق صفوف الدعوة وصفوف شباب الصحوة. لا والله لم يكن هذا مُرادي ولا هذا همي. بل إنني أريد فيها الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله .
أُريد وبصراحة أن أُبين فيها الحكم الشرعي في هذه الكرة التي أخذت بقلوب الصالحين. وأخذت بقلوب شباب الصحوة من الصغار والكبار حتى أصبحت ديدنهم في كل اجتماع ولقاء. بل حتى في ليالي رمضان المباركة لم يتورعوا من التشبه بالكفار والسعي في تطبيق قوانين الكرة الدولية .
أُريد وبصراحة كذلك أن أوضح لشباب الصحوة ودعاتها أنه ليس هناك وقت للعب والضحك في هذا الوقت الذي كشر فيه الطغاة والمنافقون والعلمانيون والحداثيون في حرب الدين وأهله. ليس هناك وقت ياشباب الصحوة للعب بالكرة في وقتٍ يسعى فيه الفجرة والخبثاء في محاربة المرأة في هذه البلاد الطاهرة وتصويرها على البطاقة والصحف والمجلات .
ولهذا ومن العار والشنار أن الفساق والمنافقين تراهم عبر الجرائد والصحف والمجلات يكتبون ويرسمون ويخططون لإخاراج المرأة إلى الأسواق وإلى نزع الحجاب واختلاطها بالرجال وإلى قيادتها للسيارة وإلى دخولها في أندية المجون والشرور والفساد. وأبناء الصحوة والتوحيد يخططون متى يلعبون الكرة وفي أي استراحة واجتماع ، مع العلم أنك لا تستطيع أن ترى شباب الصحوة والحلقات يلعبون الكرة بالشوارع مما يدل على أنهم فعلوا شيئاً لا يليق بهم، ولذا فالإثم ماحاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس .
إذاً فنحن في هذا الوقت نريد أن نسعى إلى توحيد الصف وإلى الاجتماع في مواجهة أمريكا وأتباعها ومواجهة أعداء الدين ومحاربتهم وفضحهم وهتك أستارهم. إذاً فيجب علينا جميعاً أن نقول لشباب الصحوة ودعاتها بأن الوقت ليس وقت كرة ولعب وسهر. ليس الوقت وقت نوم وغفلة وديننا يحارب وديننا يكاد له في الليل والنهار من الطغاة والزنادقة والعلمانيين ودعاة السفور والفجور.
وإذا ثبت للقارئ أن اللعب بكرة القدم من شباب الصحوة وغيرهم على ماذكرت وفصلت حرام ولاتجوز وأنها تشبه صريح . فهل يعني هذا أن اللعب بالكرة والعبث بها هكذا بدون قوانينها وأحكامها الدولية وألفاظها حرام .
فالجواب : أننا قد لا نقول ذلك هكذا . لأننا نرى الصبيان والأطفال يلعبون بالكرة في الشوارع وعلى أبواب بيوت الناس ، أويضعون نعالهم حتى يُدخلوا الكرة بينها ، وقد يلعبون بدون خطوط وأخشاب . وتراهم يسقط الواحد منهم ، فلا يقولون له لك فاول . بل إنك تراهم يُدخلون الكرة بين النعال أويضربونها بالأبواب على بيوت الناس . فلا تراهم يجرون ويمرحون ويضحكون أويُحب بعضهم بعضاً كما يفعله بعض شباب الصحوة .
بل يلعبون هكذا ، عبث وبطر من غير استشعار لحرمة ألفاظها الغربية وقوانينيها الدولية . أو أن اللعب بالكرة تشبه بالكفار من اليهود والنصارى وغيرهم من أعداء الدين .
ولو قيل لهم أن الكرةحرام وتَشَبُّه بالكفار وفيها حكم بغير ما أنزل الله لقالوا : إن (المطاوعة) يلعبونها ! هكذا سوف يأتيك الجواب . وجرب بنفسك لترى صدق ما أقول لك.. وقد قلت مرةً لبنتٍ صغيرة تبلغ من العمر ست أوسبع سنوات تقريباً : إن الكرة حرام فقالت بالحرف الواحد . لو أن الكرة حرام (ورى عبدالله ! ) يلعب ويلبس سروال وفنيلة وكنادر وهو مطوع وُلُهْ لحية ويقول فاول(1) ....!!! ..
هكذا قالت وهكذا تأثرت أنا، حيث عَرَفْتُ مَنْ عبْد الله تقصد وقد تركتها والموقف لازال في ذاكرتي منذ سنوات .
الشاهد من هذا : أن شباب الصحوة إذا كانوا يريدون أن يلعبوا بالكرة . وأنهم لايعرفون الورع ولا يُبالون بالوقت ، أو يقولون نريد أن نلعبها ولكن ماهي الشروط والضوابط حتى لانقع في مشابهة الكفار والطواغيت وأعداء الدين من أمريكا وفرنسا وروسيا وأذنابهم. فالجواب أن نقول لهم ، إذا أبيتم إلا اللعب بها وضياع الأوقات عليها، فإنه لابد من الشروط التالية والضوابط الآتية :
أولاً : تلعبون الكرة بدون الخطوط الأربعة لأنها من صنيع الكفار والقانون الدولي لكرة القدم الذي أمر بوضعها ورسمها عند اللعب بالكرة .
ثانياً : ألفاظ القانون الدولي الذي وضعه الكفار والمشركين كالفاول والبلنتي والكورنر والقُول (2) كل هذه الألفاظ وغيرها تُترك ولاتقال. ومَنْ قالها منكم يُؤدب ويُزجر ويُخرج من اللعب . ويقال له علانية : إنك قد تشبهت بالكفار والمشركين ، وهذا حرام عليك ...
ثالثاً : من سقط منكم أثناء اللعب وكسرت يده أوقدمه أومست الكرة يده فلا يقال فاول ولايُوقف اللعب من أجل سقوطه ، ولايعطى من كسره وأسقطه ورقة صفراء ولاحمراء . بل الأمر لتحكيم الشرع عند الكسور والجروح، فيأخذ اللاعب المكسور حقه الشرعي كما في القرآن وأنتم يجب عليكم أن تشهدوا معه على أن فلاناً تعمد كسره .
رابعاً : أن لا تُوافقوا الكفار واليهود والنصارى وخاصة أمريكا الخبيثة بالعدد . بمعنى ألا تلعبوا أحد عشر شخصاً . بل تزيدون على هذا العدد أو تقلُّون.
خامساً : تلعبون بثيابكم أوثياب النوم وغيرها ، بدون السراويل الملونة والفنايل المرقمة حيث أن السراويل والفنايل ليست من ملابس أهل الإسلام بل هي ملابس الكفار والغرب فإياك والتشبه بلباسهم .
سادساً : أن يُقصد من لعبكم بالكرة إذا طبقتم الشروط والضوابط تقوية البدن بنية الجهاد في سبيل الله تعالى والاستعداد له في وقتٍ يُنادى للجهاد. لا لضياع الأوقات والأعمار والفرح بالفوز المزعوم .
سابعاً : لاتجعلوا وقت لعبكم ، كما هو الوقت المرسوم عند اليهود والنصارى وجميع دول الكفر والالحاد وكذا هو الوقت المعمول به عند نوادي الضلال، فعليكم بمخالفة الكفار والفساق وعدم مشابهتم بشيء .
ثامناً : لاتلعبوا على مدار شوطين ، بل شوطاً واحداً كما تسمونه، أوثلاثة أشواط حتى تتم مخالفتكم للكفار والمشركين والفساق والعصاة .
تاسعاً : إذا لم يغلب أحدكم الآخر وينتصر عليه كما تسمونه ويُدخل الجلد بين الأخشاب أو الأحجار ، فلا تضعون وقتاً (إضافياً) أو (بلنتيات) حتى يحصل الفوز ، لا ، بل تنصرفون مباشرة إذ الفوز بهذه الطريقة هو عين التشبه بالكفار وهو عين تطبيق القانون الدولي لكرة القدم.
عاشراً : إذا لعبتم الكرة فلا تضعون أثناء لعبكم شخصاً يتابعكم تسمونه حكماً ، إذ بعد إلغاء القوانين الدولية كالفاول والبلنتي والكورنر وغيرها يكون وجوده لا داعي له. بل وجوده تشبهاً بالكفار وباليهود والنصارى ووجوده طاعة في تنفيذ القانون الدولي .
الحادي عشر : ألا يجتمع عليكم أثناء لعبكم مجموعة من الشباب لينظروا إليكم ، إذ أنتم اجتمعتم من أجل الرياضة وتقوية أبدانكم كما تزعمون، فلماذا هؤلاء ينظرون إليكم . فإما أن تجعلونهم يشاركونكم في تقوية الأبدان والاستعداد للجهاد كما تزعمون ، وإما أن تقولوا لهم اذهبوا للدعوة إلى الله تعالى ومتابعة المنكرات في الأسواق والصحف ودعونا نقوي أبداننا .
الثاني عشر : إذا فرغتم من اللعب بالكرة فإياكم أن تتحدثوا عن لعبكم، وأننا أحسن لعباً من الخصم الآخر ، أو أن فلاناً يُحسن اللعب وهكذا . بل يكون همكم وحديثكم عن أبدانكم وقوتها وعضلاتها ، وأننا مالعبنا إلا لقصد التدرب على الجري والكرّ والفرّ استعداداً للجهاد في سبيل الله تعالى .
الثالث عشر : من أدخل الكرة منكم بين الأخشاب أو الحديد ثم أخذ يجري لكي يتبعه أصحابه ويُحبونه ويُعانقوه كما يُفعل باللاعب في أمريكا وفرنسا ، فهذا يُبصق في وجهه ويُؤدب ويزجر ، إذ ما علاقة الفرح والمعانقة والتقبيل بالرياضة البدنية التي تدعونها .
الرابع عشر : الأخشاب أو الحديد الثلاثة التي تضعونها لتدخل الكرة فيها ينبغي أن تجعلونها خشبتان بدلاً من ثلاثة ، بمعنى أنكم تنـزعون الخشبة أو الحديدة الفوقية ، وكذلك تُنقصون من ارتفاع الأخشاب أو الحديد حتى لاتشبه طريقة الكفار وحتى يتم مخالفة القانون الدولي الطاغوتي لنظام كرة القدم .
الخامس عشر : لاتجعلوا مايسمى بـ (الاحتياط) وهو ما إذا تعثّر أحدكم أدخلتم بدلاً عنه. إذ هذا هو صنيع الكفار في أمريكا وغيرها.
هذه بعض الشروط والضوابط ، حتى لايقع شباب الصحوة بالتشبه بالكفار والمشركين في لعبهم بالكرة . وأنا أعلم أن هذه الشروط والضوابط لن يُطبقها إلا الصادق من شباب الصحوة والذي يخشى أن يموت وهو قد تشبه باليهود والنصارى والكفار وسعى إلى التحاكم إلى القانون الدولي بدلاً من القرآن عند الكسور والجروح من حيث لايشعر . بل وتشبه بأمريكا الذي يصرح ببغضها وعداوتها ليلاً ونهاراً لأن التشبه بأعداء الدين وتقليدهم من ضعف توحيد العبد لربه .
ولست هنا أدعو إلى تطبيق هذه الشروط والضوابط ثم اللعب بالكرة، ولكن هذا لمن لاتسعه الرياضات الشرعية التي سبق ذكرها ، وإلا فالمؤمن الصادق يكفيه ما ذكرنا من الأدلة النقلية والعقلية على أن اللعب بالكرة تشبه صريح لاغبار عليه ، وأن العبث بها يزلزل بُغض الكفار من القلوب ، لكن شباب الصحوة يحسبون الأمر مجرد لعب ومرح { وتحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم.... } فياللحسرة لمن مات وهو يلعب كرة القدم على نظام القانون الدولي الذي وضعته دول الكفر وعلى رأسها أمريكا قاتلها الله .
وأخيراً أسأل الله عز وجل أن ينفع بهذه الرسالة وأن يجعلها نافعة لشباب الصحوة وغيرهم.
ونسأله جل شأنه أن يُرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه. اللهم آمين .
والآن نرفق فتوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ورسالة فضيلة الشيخ حمود التويجري رحمهم الله تعالى في تحريمهم لكرة القدم.
هذا ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

كتبه
عبدالله النجدي
الرياض ـ شهر ربيع الثاني 1423هـ