"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

إذا أنكرتموني أمام الناس أنكركم أمامه (تنوية)

لم يكن في بالي التدوين هذه الايام ولكن على صفحات الفيسبوك وجدت احد الاشخاص يقوم بمشاركة هذة الصورة



 

وكما هو ظاهر في هذة الرسالة فهي مذيلة بعبارة والله سبحانه وتعالى يقول  "إذا أنكرتموني أمام الناس أنكركم أمامه"  
وعلى الفور شعرت بشئ مريب تجاه هذه الصورة وهذة الرسالة
فهذه ليست آية في القرآن ولا حديث قدسي ولا حتى حديث نبوي
 
وبالحث عن هذا الموضوع تبين انها قريبة في المعنى من آية من الانجيل وبالتحديد انجيل متى الاصحاح العاشر الاية الثالثة والثلاثون (متى 10:33)

لذلك لزم التنوية

واكثر من ذلك فانا اقترح ان نتوقف عن مشاركة مثل هذه الرسائل فلا مشاركة كلمة (الله) ستدخلك الجنة
ولا عدد الليكات لاسم الحبيب (محمد) سيعتقق من النار
فكل هذا عبث لا طائل من ورائه 


اللحية

 http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile-ak-snc6/c31.31.389.389/s160x160/179610_315989865171275_872159357_n.jpg

في احد الدردشات الفيسبوكوية تحدثت مع احد (فريندز) الفيس بوك وقال انه تعجبه مدونتي الا انه له راي في بعض تدويناتي التي اتحدث فيها عن الدين 
وهذا الامر لم يزعجني اطلاقا لعدة اسباب 
اولا لانني لست عالم ولكني من الباحثين عن الصواب .. احيانا اجده واحيانا لا اجده
ثانيا من الممتع ان تجد حد يهتم بما تكتب حتى وان كان اهتمام بالمخالفة
 
وكان الحيدث فيما يخص اللحية حيث انني ذكرت انها ليست من الدين في احد التدوينات .. واعتقد انه كان حكم متسرع وان  كنت لازلت اعتقد انها ليست بتلك الاهمية التي ينسبها البعض اليها و يكفر الناس لانهم يتركوها 
هذا الحوار تم قبل عدة ساعات من تحرير هذة التدوية ولذلك القادم ليس ردا بقدر ما هو شرح لوجهة نظري ولكن في مكان اكثر سعة 

ناتي على امر اللحية 
والتي قيل بوجوبها من حديث ابن عمر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "خالِفُوا المُشركينَ، ووَفِّرُوا اللِّحى، واحْفُوا الشوارب"
وبالبحث السريع وجدت حديث اخر فيه امر مشابه لاطلاق اللحية ولنفس العلة وهو مخالفة المشركين 


نظرية الاستثمار على طريقة بنك الحظ

 http://img.youm7.com/images/NewsPics/large/s520101511320.jpg




من منا لم يلعب بنك الحظ ؟
تلك اللعبة التي كانت تدوم وتدوم ولا تنتهي الا بافلاس الجميع ولا يتبقى الا رابح واحد يستحوذ على كل شئ 
لماذا لا تستخدم تقنيات هذه اللعبة في الاستثمار 
اذا اشتريت مدينة او اثنتين في هذه اللعبة قد تحصل على رسوم اذا مر بمدنك شخص ما 
ولكنك اذا كنت مخطط جيد لن يتوقف طموحك على مجرد هذا الرسم الزهيد للعبور .. ولكنك ستجبر -باستثماراتك ومنشأتك- كل من يمر باملاكك على دفع المزيد والمزيد في اثناء العبور على مدنك

هكذا هو حالنا في مصر فنحن لدينا مدن و املاك  كثيرة ولكننا لا نحصل منها الا على مجرد رسم العبور لعدم وجود منشأت جيدة تدر الدخل المناسب 

فالمقارن بين نهري النيل والسين يجد ان الثاني بالنسبة للاول لا يتعدى كونه ترعة ولكن المدقق في حالهما يجد ان للسين صيت ذائع وشهرة كبيرة واستثمارات في مجال السياحة تتخطى بكثير نهر النيل 

فلماذا اذا نبقى نملك نهر النيل دون ان نستغله الاستغلال الامثل فنبني عليه البيوت والجراجات (على طريقة بنك الحظ) او بمعنى اخر نبني عليه وسائل جذب السياحة والاستثمار

وان كان هذا هو حال نهر النيل فقناة السويس لا تفرق عنه - مع الاسف كثيرا - فحالها الان مجرد ممر لا غير دون وجود استثمارات جدية لتكون اعظم دخلا مما هي عليه

وعليه فاذا كان اقتصاديي مصر فقراء في نظريات الاستثمار ... فلماذا لا تلجؤون الى نظرية بنك الحظ ؟


طالع ايضا : الجن والعفاريت وزيادة ميزانية التعليم المصري