"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

ساعتزل انا حتى التشجيع

 http://www.itweb.co.za/sections/pictures/2010/keyboardBREAK.jpg

لم يحتاج الموضوع الى تفكير كثير ولا الى قرار صعب
حتى انني اخذت هذا القرار دون ان ادري .. اخذت قرار بعدم التحدث في السياسة او التعليق على الاحداث السياسية الدائرة في مصر الان
وان كنت اعلم انني لم اكن ذاك المحلل السياسي الذي تنتظر مصر ارائه وان كل ما املكه هو كتابة موضوع على مدونتي قد لا يقرأه غيري او تغريدة على حسابي في تويتر قد يراها عدد لا يتجاوز اصابع الايادي والارجل الموجودة في الانسان صحيح البدن
الا ان هذا ايضا امتنعت عنه .
فقد ضبط نفسي متلبسا بعدم التعليق على اي حدث سياسي يحدث في مصر
ولعل سبب ذلك انني لم اعد افهم شئ مما يدور حولي من احدث , لم اعد اعلم مع من يجب ان اكون .. ضد من ؟

في عصر الحزب الوطني كنت اعلم تماما في اي فريق انا واي فريق لن لينال شرف هتافي له مهما حدث
كنت اعلم تماما مع من يجب ان اتعاطف ومن يجب ان اصب عليه جام غضبي

اما اليوم فلا اعرف من على صواب ومن اخطأ سهوا ومن باع القضية ومن باع نفسه
الوضع ملتبس عليّ بشكل كبير .. ولعلني اتمنى ان يبقى هكذا ملتبسا .. فلم نعد فرقتين كما كنا لأنتمي لمن تدافع عن الحق ضد الفرقة الظالمة .. ولكننا اصبحنا فرقا ..   التفريق بين الطيب والخبيث فيها يكاد يكون مستحيل

اذا فلتبقوا فرقا وساعتزل انا حتى التشجيع