"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

الطلاق في المسيحية خطوات سحرية - واخرى !

على الرغم من اختلافي في كثير من الافكار مع ما يسمى بالفكر السلفي الا انني اصبت بالدهشة عندما سمعت البعض يتحدث بطريقة تكاد تكون كوميدية الى حد كبير منتقدا هيئتهم .. فيعيب عليهم الجلباب واللحى
.. ولم اجد ابلغ من هذا ردا على هؤلاء 

http://1.bp.blogspot.com/_h70j-3cgfKc/S-5_qgZ_l7I/AAAAAAAAAHY/YSturp5yyCo/s1600/darwin.jpg


داروين - واحد من اشهر الملحدين في العالم 
ويبدو انه كان سلفيا .. لذلك اطلق لحيته .. ولا اعرف ان كان عرف الجلباب ام لا








http://www.alnaharegypt.com/nhar/upload/625200698283%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%20%D8%B4%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87.jpg



البابا شنودة الثالث .. بابا المسيحيين المصريين .. ويبدو انه سلفيا اصيل حيث ان اطلق لحيته .. وارتدى الجلباب ايضا 

■■■


انتشرت في الاونة الاخيرة دعوات غريبة الشكل والمضمون على ان الذين يعتنقون الديانة الاسلامية من المسيحين .. هم مجرد اشخاص تعساء في حياتهم الزوجية ويريدون الفرقة من الشريك ولذلك يلجئون الى الاسلام ليحق لهم التخلص من شريك الحياة .. وعلى الرغم من ان هذه الدعوة تدل بوضوح على وجود قصور في الشريعة المسيحية وكأن شريعة الرب - على حد زعمهم - تناست ان البشر قد يحتاجون لانهاء العلاقة الزوجية بالمعروف في حالة استحالة الاستمرار
ولكن الاخطر من هذا ان هذه الدعوات ضربت بثوابت القانون عرض الحائط .. واي شخص له حظ يسير من المعرفة بالقانون ما كان ليقول ذلك مسلم كان ام مسيحي ..
واليكم الخطوات السحرية للطلاقة في المسيحية
اذا ارد الزوج او الزوجة التخلص من شريك الحياة فما عليه الا ان يغير ملته من أرثوذكسية الى اي ملة اخرى ولتكون البروتستانتية مثلا وفي ذلك حكمة نذكرها فيما بعد
وبعد تغيير الملة ويصبح الزوج والزوجة مختلفي الملة او حتى الطائفة .. يتم تطبيق الشريعة الاسلامية بوصفها الشريعة صاحبة الولاية في الدولة
ويكون للزوج ان يطلق زوجتة طبقا للشريعة الاسلامية , وتكون للزوجة ان تخلع زوجها طبقا للشريعة ذاتها .. وهذا بالطبع امام القضاء .. وكل هذا دون الحاجة للاسلام ..
بالطبع يدل هذا على ان معتنق الاسلام لا يريد تغيير دينه لمجرد التخلص من الشريك او على الاقل هذا هو الغالب
اما عن الحكمة في التغيير الى البروتستانتية فهذا سيكون نفعا كبيرا للأرثوذكسية وخصوصا بعد ان يعود الزوج او الزوجة الذي تحول الى البروتستانتية الى الأرثوذكسية مرة اخرى .. حيث انه سيثبت عدم رضائة عنها .. وبهذا يساعد الأرثوذكس فيما يسعوا الى اثباته في كثير من احاديثهم


■■■


يقول البعض - وقد يكون محق - ان تحويل الدين يحتاج الى سنوات ان لم يكن الى عقود
ولكني هنا ساتحدث عن الاسلام ... ان اعتناق الاسلام له طريقان لا ثالث لهما .. اما الاقتناع بالقلب او الاقتناع بالعقل .. وهذا الاخير قد يحتاج الى شهور او سنين او عقود حتى يصبح عقل الانسان مقتنعا تماما بالاسلام ثم يعتنقه ويملاء الاسلام قلبه وعقله معا
اما الايمان بالقلب .. فلا يحتاج اكثر من سماع آية واحدة ولو بالصدفة فتزلزل كيانه فيعتنق الاسلام ويملاء ايضا قلبه وقله معا ..
فكما قد يحتاج الى عقود قد يحتاج الى لحظات


■■■


النقطة الاخيرة اقتبسها من مقال الاستاذ فهمي هويدي في جريدة الشروق بتاريخ 12 / 5 تحت عنوان ( حزمة رسائل من إمبابة )


نشرت صحيفة الوفد يوم الثلاثاء 10/5 أسماء 110 من المصابين وجدت أن بينهم 30 قبطيا و80 من المسلمين، الأمر الذى أيد المعلومات التى ذكرت أن المصابين من المسلمين ضعف نظائرهم من الأقباط. وهذه النسبة لم تستوقف أحدا من المحللين أو المعلقين. على الأقل فى البرامج التليفزيونية التى ناقشت الموضوع. وحتى فى الحديث عن القتلى الذين توزعوا مناصفة على الجانبين، فإن مقدمى تلك البرامج أبدوا أسفهم لمقتل الأقباط الستة (فى رواية أخرى أنهم أربعة فقط) وكانوا محقين فى ذلك لا ريب، إلا أنهم تجاهلوا تماما المسلمين الذين قتلوا أيضا. وأهمية هذه الأرقام تكمن فى أنها تدعونا إلى قراءة المشهد من زاوية أوسع وربما من منظور مختلف.