"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

افتحوا كتاب الدراسات الاجتماعية على درس الحزب الوطني ( الثورة المصرية )

درس عن الحزب الوطني فى كتاب التاريخ للصف الثالث الاعدادي.. حينما قرأت عن هذا الموضوع من عدة اشهر - وليت ذاكرتي لا تخوني - كان من اوائل من تحدثوا عنه هو الدكتور خالد منتصر في عموده فى المصري اليوم ..
وفى وقتها شعرت ان هذا النظام اصبح على يقين انه الواحد الاوحد فى هذا البلد .. ولا شريك ولا منافس ..
حتى انه من تجبره قرر ان يخرج اجيال حزب وطنيين .. ( فحشر ) دون وجه حق ودون سبب واضح فى مناهج التلاميذ درس عن الحزب الوطني مليئ بالنفاق بقدر ملؤه بالتهليل والتمجيد
ولكن " وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" صدق الله العظيم .. العلي القدير الذي رد على هذا النظام الفاسد قصده فقبل ان يسمموا عقول التلاميذ بهذا الهراء .. سقط النظام .. سقط سقوط كان حلم واصبح حقيقه

وامس امسكت بيدي هذا الكتاب ( الدراسات الاجتماعية للصف الثالث الاعدادي ) وصدمت اكثر واكثر من هول ما رأيت .. فان ترى اصعب كثيرا من ان تقرأ


فى هذه الوحدة المعنونة بـ تطور الحياة الحزبية ودور المرأة ومنظمات المجتمع المدني
قسَم الحياة الحزبية الى ثلاث تجارب
نالت التجربتان الاولى والثانية والتى لم يكن الحزب الوطني مسيطر فيهما اقل من خمس اسطر لكل تجربة على الرغم من ان المرحلة الثانية 1922 - 1952 كانت افضل حال واكثر ديمقراطية من فترة ما بعد الثورة
اما التجربة الثالثة والتى قسمها معدوا الكتاب الى ثلاث مراحل فلم تنال الاولى والثانيه تفصيلا بقدر ما نالت المرحلة الثالثة - مرحلة الرئيس المخلوع مبارك - اكثر من صفحة كامل - وصراحة سيعجز كل الكلام عن وصف المكتوب .. وان كان هذا هو حالي فلا اعرف ما هو موفق معدوا الكتاب وكيف سيفسروا المكتوب فى كل من الفقرتين

3- مرحلة التعددية الحزبية فى عهد الرئيس مبارك
- الحزب الوطني الديمقراطى
وكيف سيكون حالهم وهم يحذفون وصلة النفاق هذه من الكتاب لتحل مكانها الثورة المصرية واسباب قيامهم من قمع وتردي للاحوال الاقتصادية والسياسية .. ببساطة عكس ما كتب فى هذا الدرس

واليكم الصور


اضغط على الصورة او هنا للتكبير





اضغط على الصورة او هنا للتكبير





اضغط على الصورة او هنا للتكبير