"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

عذرا بنات جامعة الزقازيق


http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash2/hs399.ash2/67790_154773601229387_154769504563130_289639_3145997_n.jpg
سمية اشرف
 كانت فكرتى فى السابق ان (( الامن)) الموجود حاليا فى مصر بكل قطاعاته قد فسد جزء منه واصبح معطوب , ولكن  من الممكن اصلاح هذا العطل وازاله الشوائب التى علقت به ومن ثم يصبح صالح لمباشرة ما هو مكلف به .
ولكن وبعد مشاهدتى لما حدث مع طالبات جامعة الزقازيق .... تـأكدت  ان (( الامن )) المكلف ( فرضيا ) بحماية الشعب لم يعد ابدا يحمى غير نفسة والنظام الفاسد الذى اتى به , واصبح اجتزازه واجب واقتلاعه ضرورة حتميه فهو لم يعد صالح واصبح سرطانا يتغول فى المجتمع لينهش فيه دون رحمة .
فاصبح عمله الوحيد هو حائط سد لايقاف اى حركة او عمل من المحتمل ان يحصل الشعب المسكين من ورائها على بعض من حقوقه المسروقة من النظام المبارك .
فعند مشاهدتى لهذا الفيديوا دمعت عيناى على تلك الفتيات المساكين , الذى القى بهم القدر فى وجه ضابط شرطة قذر فى نظام اقذر منه ليقوم بضربهن ضربا مبرحا , ان كان حدث مع متهم فى قسم شرطة لاستوجب عليه العقاب الذى يصل الى العزل والاقصاء من منصبة
اما ان يحدث مثل هذا مع فتيات متعلمات وعلى باب الجامعه التى من المفترض ان يتلقين فيها العلم, فهذا يجعل الجرم اشد ويستوجب عقاب اكثر شدة  , كيف حصل هذا الضابط الهمجى على هذه الجراءه التى تسمح له بان يضرب فتيات متعلمات على باب جامعه - جامعه الزقازيق - دون ان يشعر ان ما يقوم به هو كارثة من الممكن ان تطيح به وبمن يساندوه , وكيف فعل هذا فى وضح النهار وفى منتصف الشارع امام كل المارة  , دون ان يتعرض له احد ودون ان يوقفه شخص ؟
هل بالفعل اصبحت السلطة البوليسية فى مصر مرعبه لنا الى هذه الدرجة ؟ التى تسمح لضابط شرطة لم يتجاوز العقد الثالث - على الارجح - بان ينهال على الفتيات فيضربهن ( بخرطوم ) ويصفعهن على وجوههن   دون ان يوقفه احد ؟
يبدو ان الكلام عاجز على ان يصف كل ما يشعر به الشخص فى حالة ان يرى مثل هذه الافعال التى ادت بان تصاب احدى الطالبات - سمية اشرف - بنزيف داخلى من جارء ( التلطيش ) الهمجى من هذا الضابط 
كيف يمكن ان تعالج تلك الفتاه مما حدث لها .. فان عُـلجت جسمانيا كيف تشفى نفسيا ؟ ... ان هذه الفتاه على الارجح ستعيش حبيسة مأساتها التى تسبب فيها شخص لا اخلاق له ولا دين ان لم تجد من يحصل لها على حقها ويصبح هذا الضابط - معدوم الضمير- عبرة لمن لا يعتبر من رجال الامن الاندال .