"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

اوباما انقذنا.....!



 http://www.paltoday.ps/arabic/uploads/General/100328114110dcIQ.jpg

تقول اخر التقارير فى الولايات المتحده الامريكيه ان شعبية الرئيس الامريكى باراك اوباما انخفضت بنسبة 60 % وهذا يعنى شعور الامريكان انفسهم بضعف الرئيس وعدم قدرتة على حل مشاكلهم وانعدام الثقه فى قراراته .. فما بالك بنا نحن العرب؟
فكان يجب ان نعلم ان باراك اوباما هو المنفذ لسياسة امريكيه  تتحكم فيها ظروف كثيرة وتوازنات ليست سهله او بسيطة ورغم ان كثيرا من عقلاء العرب تنبئو بفشله وعدم قدرتة على حل اى مشكلة وخصوصا العربية وذلك لانه 
اولا : هو رئيس امريكا العدو الفعلى الثانى بعد الكيان الصهيونى 
ثانيا : لان مصالح العرب تتعارض كلية مع مصالح امريكا 
ثالثا : لان الله لن يكتب لنا الصلاح والاصلاح الا اذا اردناه نحن وسعينا اليه " إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" فما بالك ان كنا نتواكل على السيد اوباما فى حل مشكلاتنا ؟
وعلى الرغم من كل هذه الحقائق تجد كثيرا من الساسه العرب والذين لا اعرف لماذا لا يفقهون او لماذا لا يرديوا ان يفقهوا ان اوباما لن يعيد لهم حقهم ابدا , ومع ذلك لازالوا يطالبونه - رجاء لا امرا  - ان يعطف عليهم ويبدا فى حل القضية الفلسطينية 
فلنقارن : الشعب الامريكى فقد الثقة فى السيد اوباما ونحن لازلنا نستعطفه ان يحل لنا المشكلة الفلسطينية  لمجرد انه جاء الى القاهره وقال " السلام عليكم "
الا تجد ان هناك مغالطة نفرضها على انفسنا فنحن نتوقع ان اوباما  سيأتى معنا على حساب حليفة الاول اسرائيل ؟
اعتقد اننا نحتاج ان نراجع انفسنا فى مطالبتنا المستمرة لدوله امريكا فى حل مشكالتنا 
ويجب ان نسعى نحن جاهدين الى جمع الصف العربى والظهور كيد واحده وليست ايادى متخاصمة يغلب عليها التضاد والتنافر 
ويجب ان نتاكد ان صلاحنا فى ايدينا وليس فى قرار من السيد اوباما 
واخشى ما اخشاه ان نطالب اوباما فى الايام القادمة فى ان يساعدنا على المصالحة الفلسطينية فهنا فقط ستتجلى ((خيبتنا الثقيلة )) واضحة لمن لا يرى