"لا تلومني على كلامي الذي لم انهيه ولا كتابتي التي لم تنهيها"

طراطيش التحكيم الدولى




يوميا يباركنا الزعماء العرب بكوارث جديدة تجعل من حلم الامة العربية سرابا كلما اقتربت منه اختفى وكلما ظمئت وودت ماءه جف
الحلم يختفى ولم يعد موجود الا فى اذهان بعض من اوفياء الجيل السابق جيل الوحدة العربية
جيل تحرير الجزائر ومصر والسودان و ليبيا و .. و ... وجيل الحرب على العدو الصهيونى جيل لم يعد منه الكثير ولم تعد افكارة موضع تفكير
وفى الوقت التى تعمل فية اوربا بكل ما اوتيت من قوة وبكل ما لديها من عقل مفكر على لم الشمل - الاوربى - تعمل الامة العربية على التفريق بين بعضها البعض
واخر ما هل الينا من صور التفريق هى مشكلة حلايب وشلاتين فبدلا من ان تعلن مصر والسودان انهما سيعملا على حل القضية الفلسطينية ومزارع شبعا والجولان ودارفور وسيعملان جاهدين على تنميه الاراضى القابلة للزراعة فى كل من البلدين وانهما سيقاتلا سويا للتوفير الاكتفاء الذاتى من القمح
وانهم سيتبادلا ما يحتاجانه من مواد اولية وسلع استهلاكية تعلن السودان ان حلايب سودانية... ( يا فرحتى )
فلتكن سودانية وماذا فعلت السودان فيما لديها من اراضى هل ملئتها خضرة وجعلتها تنبت من كل شكل ولون وبعد ان انهت على اراضيها تبحث الان على اراضى اخرى لتعمرها وتصنع بها ما صنعت فيما ملكت ايديها
ولتكن حلايب مصرية.. ( يا فرحتى ) وماذا فعلت مصر فى الاراضى التى تملكها فعليا هل جعلت الارض تتكلم عربى
بالطبع لا فالارض فى مصر تتكلم شليهات وقرى سياحية ومنتجعات اسفزازية
والغريب ان اى دولة مفكرة تجلع ارضها تتكلم اولا قمح وذرة وبطاطس انشالله حتى تتكلم كوسة
ولكن الغريب اننا نبنى على الصالح للزراعة ثم نتجه الى الصحراه ( ال اية بنعمرها )
تفكير عجيب لا تعرف اى من البلدين على صواب ولماذا يتناقشا حدود فاصلة وخط 22 فى الوقت الذى تمر من فرنسا الى انجلتر بكارنيه نادى برشلونة الاسبانى
يبدوا انه فى الوقت الذى يفكر فية البعض فى الدولة العربية التى تصبح قوى موازية للقوى العالمية امثال امريكا والصين والاتحاد الاوربى
يفكر البعض فى الفرقة والجزر المنعزلة والدول الغير شقيقة والمتعاركة ان لزم الامر
فهناك ( طراطيش ) كلام عن تحكيم دولى وهنا تكون النهاية فما اعلمة اننا استعدنا طابا(( المصرية)) من ناب الكيان الصهيونى العدو الغاصب الاثم بالتحكيم الدولى اما ان تتقاذف دولتان عاشا دولة واحدة على مر العصور التهم والاسانيد والدفوع والهجوم امام محمة دولية فقول معى على الوطن العربى  .. يلا السلام
ايها السادة فى مصر والسودان اتقوى الله فلم يبقى لنا على الفناء الا القليل ( اوى )